كيفية نقل أسهم المتوفى في البورصة إلى الورثة
٢٠٢٥-١٠-٠٢

أوضح محامٍ متخصص في أسواق رأس المال كيفية انتقال أسهم المساهم المتوفى إلى ورثته، مؤكداً أن بيع أسهم المتوفى بعد وفاته دون إعلام بقية الورثة يُعدّ جريمة يعاقب عليها القانون.
الإجراءات بعد استصدار شهادة الإرث
عقب وفاة المساهم وصدور شهادة الوفاة وإتمام مراسم الدفن، يحق للورثة تقديم طلب شهادة الإرث (انحصار وراثت) إلى مجلس حل النزاعات في آخر موطن للمتوفى. ثم يتوجه الورثة إلى شركة الإيداع المركزي للأوراق المالية (CSDI) للحصول على نصيبهم من أسهم المتوفى.
ملاحظة مهمة: شركة الوساطة التي أصدرت كود التداول للمتوفى ليس لها دور في هذه العملية. تُقدَّم جميع الطلبات إلكترونياً عبر بوابة الخدمات القضائية الإلكترونية في إيران.
النقل القهري للأسهم (الميراث العيني)
يظن كثيرون أن أسهم المتوفى يجب بيعها لا محالة، وهذا خطأ. تُتيح شركة الإيداع المركزي النقل القهري (الاستحواذ غير الإرادي) — إذ تُقسَّم الأسهم وتُحوَّل مباشرةً إلى كل وارث يمتلك كود تداول، دون الحاجة إلى بيعها. ويجوز لأحد الورثة التوجه إلى شركة الإيداع نيابةً عن بقية الورثة بموجب وكالة رسمية. أما إذا كان الورثة في نزاع، فيجب الحصول على حكم قضائي بشأن شهادة الإرث قبل مراجعة شركة الإيداع.
المسؤولية الجنائية عن بيع الأسهم قبل إتمام إجراءات الإرث
بعد اكتمال إجراءات الإرث، يُلغى كود تداول المتوفى. وفي بعض الحالات، يُشارك المساهم بيانات تسجيل الدخول لحسابه مع أحد أفراد العائلة قبل وفاته، فيقوم ذلك الشخص ببيع الأسهم بعد الوفاة تهرباً من الإجراءات الرسمية، لأن كود التداول لا يُلغى فور الوفاة تلقائياً.
غير أن بيع أسهم المتوفى بعد وفاته — سواء بحسن نية أم لا — يُشكّل جريمة بيع مال الغير يعاقب عليها القانون. وللورثة الآخرين الحق في تقديم شكوى جنائية ضد من أقدم على ذلك.
إذا واجهتَ صعوبات خلال عملية نقل الأسهم، تواصل مع مكتب آل محمد للمحاماة للحصول على المشورة القانونية المهنية.